مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

157

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

طعمة ، وإنّي أخشى عليك من ثلاثة نفر يخالفون عليك بجهدهم ، وهم : عبد اللّه بن عمر ابن الخطّاب ، وعبد اللّه بن الزّبير ، والحسين بن عليّ ، فأمّا عبد اللّه بن عمر ، فهو معك فالزمه ولا تدعه ، وأمّا عبد اللّه بن الزّبير فقطّعه إن ظفرت به إربا إربا ، فإنّه يجثو لك كما يجثو الأسد لفريسته ، ويواربك مواربة الثّعلب للكلب ، وأمّا الحسين عليه السّلام فقد عرفت حظّه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، وهو من لحم رسول اللّه ودمه ، وقد علمت لا محالة أنّ أهل العراق سيخرجونه إليهم ، ثمّ يخذلونه ويضيّعونه ، فإن ظفرت به ، فاعرف حقّه ومنزلته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، ولا تؤاخذه بفعله ومع ذلك فإنّ لنا به خلطة ورحما وإيّاك أن تناله‌بسوء ويرى منك مكروها . « 1 » الصّدوق ، الأمالي ، / 150 - 151 رقم « 1 » - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 310 - 312 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 160 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة / 205 - 206 كان معاوية وطّأ لابنه يزيد الأمور ، وأخذ على الوفود له البيعة . فلمّا مرض [ 71 ] المرضة الّتي توفّي فيها ، دعا به ، وقال : - « إنّي لا أتخوّف عليك أن ينازعك هذا الأمر الّذي استتبّ لك ، إلّا أربعة نفر من قريش : - الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، وعبد اللّه بن عمر ، وعبد اللّه بن الزّبير ، وعبد الرّحمان ابن أبي بكر . - « فأمّا عبد اللّه بن عمر ، فرجل قد وقذته « 2 » العبادة ، وإذا لم يبق أحد غيره ، بايعك » .

--> ( 1 ) - امام چهارم فرمود : چون مرگ معاوية دررسيد وپسرش يزيد را طلبيد وبرابر خود نشانيد ، گفت : پسرم ! من گردنكشان را برايت رام كردم وكشورها را برايت آماده نمودم . سلطنت را بكام تو انداختم واز سه كس كه با همهء توان خود با تو مخالفت كنند ، بر تو نگرانم كه عبد اللّه بن عمر بن خطاب وعبد اللّه بن زبير وحسين بن علي عليه السّلام باشند . عبد اللّه بن عمر از دل با تو است . به أو بچسب ودست از أو برمدار . عبد اللّه بن زبير را اگر به چنگ آوردى ، تكه‌تكه كن كه چون شير بر تو بجهد وچون روباه از تو پنهان گردد ؛ واما حسين بن علي را دانى چه نسبتي با رسول خدا صلّى اللّه عليه واله وسلّم دارد واز گوشت وخون وى باشد ! من مىدانم كه مردم عراق أو را بر تو بشورانند ودست از أو بدارند وضايعش كنند . اگر به أو دست يا فتى ، حق أو را بشناس ومقام أو را نسبت به رسول خدا صلّى اللّه عليه واله وسلّم رعايت كن ومؤاخذه‌اش مكن . با اينكه ما با أو همدم وخويش هستيم ، مبادا به أو بدى كنى واز تو بدى بيند . كمره‌اى ، ترجمهء امالى ، / 150 - 151 ( 2 ) - في مط : وفدته . وقذ فلانا يقذه وقذا : ضربه حتّى استرخى ، وأشرف على الموت .